من نحن؟
اقرأوا عنا
“التجمع المزراحي المدني” هي حركة مدنية أنشأها في شباط- فبراير 2023 مواطنون ومواطنات، نشطاء يهود شرقيين (لاحقاً: مزراحي)، من مجموعة الملتمسين في الالتماس اليهود- شرقي (المزراحي) ضد قانون أساس: إسرائيل – دولة القومية للشعب اليهودي (ما يعرف بقانون القومية) في عام 2019، وذلك على خلفية محاولة الانقلاب النظامي – الدستوري في إسرائيل، الذي بادرت إليه حكومة إسرائيل في كانون ثاني- يناير 2023، تحت شعار: لا للانقلاب الدستوري ولا “للنظام القديم”.
قُدم التماس الشرقيين ضد قانون القومية في 1 كانون ثاني- يناير 2019 من قبل 57 ملتمساً يهوديا شرقياً يعززون الخطاب اليهودي-العربي النقدي والمدني والتضامني. يروي الالتماس الجانب المظلم من القومية الإسرائيلية-اليهودية المتجددة في البلاد ويطالب بإلغاء قانون القومية الذي يرسخ العداء بين الشعوب، ويفصل بين اليهود والعرب، ويقلل من إمكانية الحياة المشتركة والمتساوية.
أرفق بالالتماس ودعمًا له ثمانية آراء خبراء تتضمن مجالات معرفية تشكل أساساً لا غنى عنه لفهم تأثير قانون الأساس في ترسيخ عدم المساواة والعنصرية في المجتمع الإسرائيلي. قُدمت هذه الآراء في مجالات التاريخ، وعلم الاجتماع، والجغرافيا، والعلوم السياسية، واللغتين العبرية والعربية، واللغة والمجتمع، والدراسات الثقافية.
عند تأسيسه، صاغ أعضاء التجمع المزراحي-المدني رؤية شرقية ديمقراطية إلى جانب نشر أوراق موقف في مجالات القانون، والتعليم، والإسكان والحيز المكاني، والعدالة الاجتماعية، والبيئة، والنوع الاجتماعي ومجتمعات الميم، تتمحور حول تقديم تصور مزراحي-مدني يدعو إلى تغيير نظامي-دستوري في المنطقة بين البحر والأردن بشكل يعزز الديمقراطية الجوهرية والعدالة الاجتماعية والسلام.
يستند المفهوم المشترك المزراحي -المدني على ركنين أساسيين – الأول شرقي، هو امتداد لتاريخ النضال اليهودي الشرقي (المزراحي) عبر الأجيال وتقترح جدول أعمال جديداً ومستداماً لدولة إسرائيل. والثانية مدنية، تعزز تطوير مفهوم الديمقراطية الجوهرية والمواطنة الفعالة من قبل السكان الذين لم يتمتعوا أبداً بثمار الديمقراطية الإسرائيلية.
تنتقد وجهة النظر المزراحية – المدنية علاقات القوة المتعددة الطبقات تحت الحكم الإسرائيلي وتركز على قضايا الشراكة الحكومية، والتمثيل المناسب على أساس قومي وعرقي وجنساني في السلطات الثلاث، إلى جانب تعزيز العدالة التوزيعية والاعترافية والتصحيحية، التي تهدف إلى محو الفجوات وعدم المساواة الاجتماعية. يرى هذا الموقف في الهوية المزراحية ليس فقط هوية بيولوجية وإنما بالأساس موقفاً سياسياً.
تقدم الرؤية الديمقراطية للجماعية المشرقية-المدنية بديلاً عملياً، من منطلق الأمل بالمستقبل والرغبة في رؤية هذا الحيز، الذي يعيش فيه أبناء الشعبين، كحيز مشترك ومثمر ومتساوٍ لليهود والعرب، للمشرقيين والأشكناز، والناطقين بالروسية ويهود إثيوبيا، ولطالبي اللجوء واللاجئين. كنقطة التقاء لليهود والمسلمين والمسيحيين، للغتين العربية والعبرية، لمجتمع الميم والمغايرين جنسياً، للنساء والرجال، للعلمانيين والتقليديين والمتدينين والحريديين. دعوة التجمع المزراحي المدني هي دعوة للعمل الإيجابي من منطلق الإيمان بإمكانيات هذا المكان، رغم الصعوبة، ورغم التحديات الأمنية والاجتماعية – من أجل حياة جيدة، والمساواة، والعدالة، والسلام، والديمقراطية الجوهرية.
منذ تأسيسه، عمل التجمع المزراحي المدني على إنشاء مجموعات محلية في أنحاء البلاد في الجنوب وبرديس حنا-كركور. وغيرها
يتركز نشاطنا في تعزيز تحقيق مواطنة يهود- شرقية مستقلة. حتى اليوم، اشتملت نشاطاتنا صياغة ونشر “كتيب للمرشح/ة للانتخابات المحلية – للعيش بشكل جيد وبكرامة في حيز متنوع” للتوقيع والالتزام من قبل المرشحين، استعداداً للانتخابات المحلية التي كان مقرر إجراؤها في تشرين أول- أكتوبر 2023 وتأجلت إلى كانون ثاني- يناير 2024. بالإضافة إلى ذلك، كجزء من ممارسة المواطنة في زمن الحرب بسبب هجوم حماس الدموي في جنوب البلاد في السابع من أكتوبر 2023، أطلقنا حملة “فداء الأسرى” لوضع رجوع المخطوفين والمخطوفات على رأس سلم الأولويات الحكومي، كما عملنا على جمع التبرعات لدعم سكان أوفاكيم، الذين “تخطّاهم الرادارالحكومي” فيما يتعلق بسياسة الدعم الحكومي بعد الهجوم.