الانضمام الى التجمع المزراحي المدني

ما ههي رؤيا الأمل تلك؟ ما هي المواطنة المزراحية (اليهودية الشرقية)؟

الفقر والعنف والتشرذم ليست قدرًا محتومًا، بل هي من صنع الإنسان. وعليه يمكن للبشر- رجالا ونساءً- تغييرها. ان المواطنة المزراحية هي منظور سياسي يسعى الى تغيير المجتمع وخلق واقع جديد ديمقراطي غير مبني على ثقافة الحرب – لخلق حاضر ومستقبل من الأمل.

يعتمد مفهومنا في التجمع المرزاحي المدني على أساسين مركزيين: الأول “مدني” مبني على المفهوم الجوهري بأن الديمقراطية هي لجميع الفئات التي لم تتمتع يوما بثمار الديمقراطية الإسرائيلية، و”الثاني” “مزراحي” يرى بالمزراحية (اليهودية الشرقية) موقفا سياسياً مكمل لتاريخ الصراع المزراحي المناهض لعدم المساواة على مر الأجيال. هذه الأسس هي نبراس يضيء طريقنا إذ نسعى دون كلل لتحقيق المساواة النابعة من تصحيح الغبن بواسطة تحقيق العدالة التوزيعية والعدالة الانتقالية والاعترافية بواسطة المشاركة المدنية النشطة والمشاركة ي الحكم لكل الناس، وكل المجتمعات القومية والجندرية والإثنية بين البحر المتوسط ونهر الأردن.

رؤيانا تتعارض والتوزيع الحمائلي الذي يكرس فشل الديمقراطية الاسرائيلية. ما نقترحه هو تأسيس المواطنة في اسرائيل على افكار من الحرية والمساواة في الفرص للتفكير وللتعبير والعمل، بدلا من تأسيسها على معايير قومية، أثنية وطبقية نقترح نحن أفكارً تعمل على الكشف عن التحييد الاجتماعي الاقتصادي للفئات المحيّدة من الشعبين وتصحيح ذلك التحييد. من واجبنا العمل لإنقاذ الشعبين الجالسين بين البحر والنهر بشكل متبادل من المصير القاسي المتمثّل بالحروب والإرهاب. فقط من خلال التنازل عن فكر الجماعة المتأصل بأننا ندافع عن النفس واستبداله بتعهد لإنقاذ مجتماعتنا، يمكننا ان نضمن بقاءنا. ان العدالة الاجتماعية والتوزيعية والسلام والمساواى هي القيم الوحيدة القادرة على توفير الأمن والدفاع والاستقرار والازدهار لجميع سكان هذا المكان على مر الزمان.

هذه هي العلامات الفارقة لرؤيانا:
* سياسات تقدس الحياة وتحدّ من القوة 
* سياسة خارجية وداخلية غير منفصلتين
* مناهضة العنف كنهج او طريق للحل
* استراتيجيات تشاركية والتحرر من قيود الماضي

للاطّلاع على الرؤيا الماملة اضغطوا (هنا

انضموا إلينا